بئس هكذا زعماء

الكلمة الأولى

رئيس التحرير عوني الكعكي

سبعة أشهر والناس ناطرة،هبّة باردة هبّة ساخنة،في حكومة ما في حكومة.

عقدة الدروز

عقدة المسيحيين

عقدة سمير جعجع مع جبران باسيل

عقدة الأحجام والأرقام

عقدة الحقائب… هيدي إلي وهيدي إلك

عقدة الوزارات السيادية

عقدة وزارات الخدمات

عقدة وزارة الصحة

عقدة وزارة الدفاع

عقدة وزارة التربية

عقدة وزارة الأشغال

عقدة وزارة الزراعة

لا توجد وزارة إلاّ وهناك عقدة..كل هذا والمواطن ينتظر..

ماذا عن الكهرباء التي ينتظرها المواطن منذ العام 1992، أي منذ 26 سنة بالرغم من الوعود والاتفاقات والمشاريع، حتى أصبح كل مواطن خبيراً محلفاً في إنتاج الكهرباء..والمصيبة الأكبر أنّ المواطن الصالح المهندس اسعد نكد الذي أعطى لزحلة وجوارها الكهرباء 24/24 حاسبوه واعتبروه مرتكب جريمة بحق الوطن. هذا المواطن سقط في الانتخابات النيابية، وهنا تقع المسؤولية الكبرى على الناخبين الذين يعيدون انتخاب من وعدوهم الوعود العرقوبية مرة واثنتين وثلاث.

خسارة مليار دولار سنوياً منذ 30 سنة بسبب استعمال الفيول بدل الغاز، والأنكى أنّ المعامل التي ركبت في دير عمار تعمل على الغاز وهذه الخسارة غير مهمة… ولماذا لا ننتقل إلى الغاز؟! العلم عند ربّ العالمين.

وماذا عن الزبالة؟ وهنا نستطيع أن نثبت للعالم أنّ اللبناني أصبح خبيراً محلفاً لدى المحكمة الدولية بالنفايات وأنواعها وتنوّعها وبالرغم من كل هذه الخبرة لا نستطيع أن نحل مشكلة الزبالة إذ انه حتى الزبالة لها علاقة بالطائفية البغيضة فهذه زبالة مسيحية وهذه زبالة إسلامية ويمكن أن نسترسل أكثر لتصبح الزبالة مذهبية.

ماذا عن الاقتصاد؟! الجواب غير مهم ما دامت أوروبا مفلسة والدول العربية بعضها يعاني من حروب أهلية وغير أهلية، وما دامت هناك تدخلات من دول عظمى في دولنا… والأنكى أنّ دولة من الدول العربية عام 2000 كانت تتمتع باستقرار مالي جيّد إذ ليس عليها أي ديون داخلية أو خارجية، وهنا أعني الدولة السورية واليوم وبفضل قائدها المفدى أصبحت بحاجة إلى 500 مليار دولار لإعادة بناء ما تهدّم، ويبقى السؤال الكبير من سيدفع هذه المبالغ؟!

العراق قبل الحرب مع إيران عام 1980 كان لديه فائض في الخزينة 180 مليار دولار ما يعادل اليوم أكثر من 1800 مليار. كان سعر برميل النفط 20 دولاراًَ أما اليوم فقد صار بـ80 دولاراً.اليوم العراق يعاني من عجز في الميزانية… فالنفط وثروات العراق يسرقها وينهبها الإيراني تحت حجة الدفاع عن العراقيين الشيعة، وأصبح العراق اليوم أسوأ بلد في الفساد والرشى والانهيار الاقتصادي…

تحدثنا قليلاً عن أوضاعنا الاقتصادية ولكننا لم نذكر كم مؤسّسة تجارية وصناعية أقفلت عام 2018.ولم نتحدّث عن الوضع السياحي الذي يشكل 20% من الدخل، ولا عن سبب عدم مجيء أهل الخليج إلى لبنان… وكيف استفادت تركيا ومصر من عدم مجيء الخليجيين خصوصاً أهل السعودية إلى لبنان.

ولم نتحدث عن الوضع العقاري إذ أن 50% من السوق العقاري يعاني من هبوط بالأسعار يصل إلى 50%. وكل هذه الخطورة في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والمواطن اللبناني ينتظر تشكيل حكومة..

 وإن نسينا فإننا لن ننسى مشروع «سيدر»، إذ أنّ الدول الأوروبية تنتظر هي أيضاً تشكيل الحكومة لتعطينا 12 مليار دولار لإقامة مشاريع استثمارية توفر 90 ألف فرصة عمل.

ADSPACE