«كورونا»

لم يستطع دياب أن يجد في قاموس الحجج دليلاً كي يتخفّى وراءه إلاّ ڤايروس «كورونا» متجاوزاً تداعيات وتراكمات حكومات 30 سنة، ولكنه أضاف رقماً جديداً لا نعرفه، بسبب ڤايروس «الكورونا»، أنه جاء إلى الحكم منذ 73 يوماً كأنها 73 دهراً، على كل حال عندنا بعض الأسئلة نتمنى الإجابة عليها وهي:

أولاً: لماذا ترك سلامة وحيداً؟ ومن وعرقل انتخاب أربعة نواب له؟ وما هي المعوّقات في طريق هذا الانتخاب؟ومن ثمّ لماذا لم يتم تشكيل لجنة الرقابة على المصارف بعد انتهاء ولاية رئيسها وأعضائها؟ ومن المسؤول عن ذلك؟

ثانياً: هل «الكورونا» مَنَعَتْ مجلس الوزراء من عقد جلسات له ساعة في القصر الجمهوري مع «الماسك» وساعات من دون «ماسك» وساعة ثانية في مقر مجلس الوزراء؟ وهنا لا بد أن نذكركم بأنّ رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري عنده 128 نائباً في مجلس النواب، ولكي لا تتوقف عجلة التشريع اكتشف مكاناً إسمه «الأونيسكو» كي يعقد جلسة تشريعية لأنّ هذا واجب وطني، فالسؤال هنا هل «الكورونا» منعتك من تعيين مجلس إدارة الكهرباء والهيئة الناظمة؟ وكم من الوقت تحتاج هذه المسألة لتنفيذها؟

ثالثاً: طالما يريد المحاسبة، فالسؤال أنّ هناك 64 ألف موظف، توظفوا توظيفاً طائفياً بالإضافة إلى 5000 توظفوا قبل الانتخابات الأخيرة عام 2018… فهل وجد حلاً لهذا التوظيف الذي يكلف الخزينة أربعة مليارات ونصف مليار دولار أميركي سنوياً؟

رابعاً: بالنسبة لموضوع الكهرباء التي كلفت 46 مليار دولار خلال 30 سنة، هل هناك ضرورة لاجتماع مجلس الأمن الدولي كي نأخذ قراراً باعتماد الغاز بدل الفيول، فنوفر سنوياً ملياراً ونصف مليار دولار أميركي؟

خامساً: هل الدين العام جاء بالأمس أم أنّ هذا الدين بدأ منذ 30 سنة؟ وأنه بدل أن تلحظ الموازنات التي يوافق عليها السادة النواب منذ 30 سنة، تزايد هذا الدين سنوياً، بدل أن يبحثوا عن طريقة لتخفيض الموازنة من أجل تخفيض العجز.

سادساً: لم يتحدث عن مصادر الهدر في الخزينة من جمارك ومن المسبّب بالتهريب؟ ومن يملك المكاتب في العالم؟ ومن الذين يقبضون الرشوة مسبقاً كي ينقلوا البضائع التي تريد من دون أن تدفع قرشاً للدولة؟

سابعاً: ماذا عن الأملاك المبنية على أراضي الدولة؟ وهل تمنع إيجاد حل لهذه المشكلة؟

ثامناً: ونسأل أيضاً هل رياض سلامة هو المسؤول عن سلسلة الرتب والرواتب التي كلفت ٢٨٠٠ مليار؟

أكتفي بهذه العينات من الأسئلة، قبل أن نسأل دولته ونتمنى أن تكون عنده الجرأة على الإجابة:

أولاً: ألَيْس «الحزب العظيم» هو الذي تسبّب بخسارة لبنان ٤ مليارات سنوياً في قطاع السياحة؟ هذا بالنسبة إلى العرب ما دام السيّد يتحفنا كل أسبوع بأصبعه قائلاً: «الموت لآل سعود».

ثانياً: «لو كنت أعلم»… هل يتذكر دولته قول السيّد «لو كنت أعلم ما كلفت الحرب أكثر من ٥ آلاف قتيل وجريح من الشعب اللبناني ومن الجيش ومن أهلنا من المقاومة» لما فعلت.

ثالثاً: هل يعلم دولته أنه منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أي منذ ١٥ سنة، جرى تعطيل الدولة كمجلس نواب وكرئيس جمهورية وكحكومة سبع سنوات ونصف السنة من أصل ١٥ سنة؟

رابعاً: هل يعلم دولته أنّ «الحزب العظيم» وتحت شعار حكومة «النأي بالنفس» ذهب إلى سوريا وتحديداً إلى القامشلي وحلب وحمص وريف حماة والجولان لدعم بقاء الأسد وقتل الشعب السوري؟

ADSPACE