Official Selections To The Oscar 2019

فاز في الدورة السابقة من مهرجان الأوسكار فيلم A Fantastic Woman من تشيلي بجائزة أفضل فيلم أجنبي، وفي دورته الـ 91 لعام 2019 ستختار لجنة المهرجان 5 أفلام ستصل إلى القائمة النهائية، ليتم اختيار فيلم واحد منها في الحفل الذي سيقام في 24 شباط/فبراير2019. في هذا التحقيق جولة على أبرز الدول التي أعلنت ترشيح أفلامها للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في دورة المهرجان المقبلة:

 

أفلام عالمية

اختارت إيطاليا فيلم Dogman للمنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي في الأوسكار، وهو من بطولة مارسيلو فونتي الذي نال جائزة أفضل ممثل عن هذا الدور في مهرجان كان السينمائي، ويعد هذا الفيلم أول عودة لمشاركة إيطاليا في الجائزة، واختارت اليابان فيلم Shoplifters، وبلجيكا فيلم Girl، وبيلا روسيا فيلم Crystal Swan، وألمانيا فيلم Never Look Away، وفنزويلا اختارت فيلم «العائلة» للمخرج جوستافو روندو كوردوفا، وكانت آخر مرة اختارت فيه فنزويلا فيلماً ليمثلها في جائزة الأوسكار عام 1978. واختارت أوكرانيا فيلم Donbass، والسويد فيلم Border للمخرج الإيرانى علي عباسي، وفاز الفيلم بجائزة «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائى في دورته الأخيرة، إلى جانب فوزه بجائزة CineVision بمهرجان ميونيخ السينمائي في دورته الأخيرة. بريطانيا فيلم I Am Not a Witch إخراج رونجانو نيونى، وتركيا فيلم The Wild Pear Tree، ورومانيا فيلم I Do Not Care If We Go Down in History as Barbarians، وسلوفاكيا فيلم The Interpreter، وبولندا فيلم «الحرب الباردة»، والمكسيك فيلم «روما»، واختارت الهند فيلم Village Rockstars

 

لبنان

«كفرناحوم» للمخرجة نادين لبكي يمثّل لبنان في سباق الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وتدور أحداثه عن طفل من مدينة درعا مهد الثورة السورية، يرفع قضية ضد والديه، بسبب إنجابهما له نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها! ويؤدي دور البطولة فيه الطفل السوري زين الرافعي. وفاز «كفر ناحوم» من قبل بجائزة لجنة التحكيم والتي تمثل بشكل فعلي الميدالية الثالثة، في مهرجان كان السينمائي.

 

مصر

يرى أبوبكر شوقي، مخرج فيلم «يوم الدين» الذي رشحته مصر للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، أن هذا الترشيح مجرد خطوة أولى، لكن الطريق مازال طويلاً للجائزة، وقال قبل تسلمه جائزة «أفضل موهبة عربية في الشرق الأوسط» من مهرجان الجونة السينمائي:«تشرفت بالثقة التي وضعتها بي لجنة اختيار الفيلم المصري المرشح للأوسكار، أشعر بمسؤولية كبيرة، لكن الطريق مازال طويلاً، المراحل المقبلة التي سيخوضها الفيلم لإكمال مشوار الترشح تخضع لمعطيات مختلفة تماماً، ولا يمكنني التكهن بشيء وبالتأكيد كل مخرج يحلم بالأوسكار، لكن بالنسبة لي إذا الفيلم عرض ليوم واحد في السينما وفشل، أو إذا حصل على الأوسكار فإن قيمته الحقيقية هي أنني مقتنع بأنه جيد، لا يمكن أن تصنع فيلماً لإرضاء لجنة أو مهرجان، أنت تصنع الفيلم الذي تحبه وتؤمن به». يتناول الفيلم قصة مريض سابق بالجذام يعمل بجمع القمامة التي يعاد تدويرها، وبعد وفاة زوجته يقرر البحث عن جذوره والعودة لأسرته التي لفظته صغيراً، وتركته داخل مستعمرة الجذام القديمة، ويغادر على حماره بصحبة أوباما، الصبي النوبي اليتيم الذي يرفض مفارقته أينما ذهب، وسرعان ما ينطلق الاثنان خارج المستعمرة لأول مرة ليكتشفا الحياة بكل ما فيها ويبحثا عن بعض الأمل والإنسانية والانتماء، والفيلم بطولة راضي جمال، وأحمد عبد الحفيظ. وشارك الفيلم بمهرجان كان السينمائي في سابقة نادرة من نوعها بأن ينافس عمل أول لمخرج ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، وحصل على جائزة فرانسوا شاليه للأعمال الإنسانية. بطل الفيلم راضي جمال هو شخصية حقيقية كانت مصابة بالجذام وشفيت، ومعه مجموعة من الممثلين المغمورين الذين يقدمون أدواراً صغيرة من حين لآخر في السينما، أو يشاركون في أفلام تسجيلية.

 

إيران

اختارت فيلم المخرج وحيد جليلفاند No Date, No Signature «بدون تاريخ، بدون إمضاء»، ويأتي القرار الذي أعلنت عنه «مؤسسة الفارابي السينمائية»، بعد دعوات البعض في البلاد إلى مقاطعة حفل توزيع جوائز الأوسكار، بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني الموقَّع عام 2015. وقالت المؤسسة التي اختارت ترشيحات إيران إلى الأوسكار، إنه لا ينبغي الخلط بين الأكاديمية والحكومة الأميركية، مشيرةً إلى أن الأكاديمية تُعدّ مؤسسة غير حكومية وتنتمي إلى صناع السينما الأميركيين.

ويروي الفيلم الذي كتبه وأخرجه وحيد جليلفاند، قصة معقَّدة تدور حول طبيب شرعي، الدكتور ناريمان (يؤدي دوره الممثل أمير آغاي) والذي يتسبب في إصابة صبي في الثامنة من عمره، خلال حادث تصادم مع دراجة نارية كان يقودها والد الصبي. وفي حين أن العروض بتقديم المساعدة من قبل الطبيب تُرفض، يعلم الدكتور ناريمان بعد فترة وجيزة، أن الصبي أحضر إلى المستشفى الذي يعمل فيه من أجل تشريح جثته بعد حادث وفاة مثير للشبهات. وعُرض الفيلم خلال مهرجان البندقية السينمائي ضمن زاوية «آفاق» عام 2017، حيث فاز بجائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل ممثل، التي نالها نجم الفيلم، الممثل نافيد محمد زاده، الذي يؤدي دور الأب. ورشحت إيران أفلاماً في جوائز الأوسكار في عام 1994 وفازت مرتين، والجائزتين كانتا من نصيب المخرج أصغر فرهادي، الأولى عن فيلم «انفصال- A Separation» عام 2011، والثانية عن فيلم «البائع- The Salesman» في عام 2016.

 

العراق

اختارت وزارة الثقافة العراقية فيلم «الرحلة» الذي عرض مؤخراً ضمن في مهرجان قازان الدولي للسينما الإسلامية، والمعهد الهولندي الفلمنكي بالقاهرة، بالإضافة لحصوله على تنويه خاص من مهرجان وهران. وفاز بجائزتيّ لجنة التحكيم وأفضل ممثلة في مهرجان مسقط السينمائي الدولي، كما حصل أيضاً على جائزة لجنة التحكيم في عرضه الأول بمصر بـمهرجان شرم الشيخ السينمائي، بالإضافة لجائزتين من مهرجان السينما العربية بباريس وهما الجائزة الكبرى لمعهد العالم العربي وجائزة أفضل ممثلة لـزهراء الغندور. وتدور قصة الفيلم في بغداد عام 2006 حول سارة، وهي امرأة غامضة تجاوزت عقدها الثاني، تحاول التسلل إلى داخل محطة القطارات بصورة غريبة وإخفاء نفسها بين زحمة المسافرين للقيام بعملية انتحارية، ثم يتوقف الزمن فجأة، لتجد نفسها في مواجهة غير متوقعة مع طبقات المجتمع العراقي. الفيلم إنتاج مشترك بين العراق وبريطانيا وفرنسا وهولندا، وعرض للمرة الأولى في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي العام الماضي، وهو من بطولة زهراء غندور وأمير جبارة، ومن تأليف إيزابيل ستيد، ومحمد الدراجي الذي يتولى إخراجه أيضاً. وكان فيلم «الرحلة» الذي عرض في العراق في آذار الماضي، أعاد الحياة لصالات السينما العراقية، كأول فيلم يجري تسويقه محلياً منذ نحو 27 عاماً.

 

فلسطين

أعلن عن اختيار فيلم «اصطياد أشباح» للمخرج رائد أنضوني ليكون الممثل الرسمي لها في سباق الأوسكار. ويحكي الفيلم قصة رحلة إعادة استكشاف ملامح السجن القديم لبعض السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وتمثيل القصة التي عاشوها بين جدران المعتقل. الفيلم حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي «الدب الفضي» في مهرجان برلين السينمائي، ومن ثم جائزة «الوهر الذهبي» كأفضل فيلم وثائقي في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، وجائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وجائزة خاصة في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي، وجميعها في العام الماضي في حين كان آخرها جائزة أفضل فيلم في مهرجان «منارات» السينمائي بتونس العام 2018.

 

المغرب

أعلنت لجنة الاختيار بالمركز السينمائي المغربي أن فيلم «بيرن آوت» «Burn out» سيمثل المغرب في فئة «أحسن فيلم أجنبي» لعام 2019 في حفل الأوسكار، ويحكي الفيلم قصة مجموعة من الشخصيات من مدينة الدار البيضاء تختلف مستوياتها الاجتماعية واهتماماتها ومشاكلها ومن بينها طفل وحيد أمه يعيش في «الكاريان» ويضطر إلى العمل ماسح أحذية رغم عدم انسجامه مع باقي ماسحي الأحذية لوسامته ولأن له أما تعتني به حتى ولو كانت أرملة عرجاء تسبب مسمار حديدي في بتر قدمها وحرمانها من العمل في الموقف كباقي نساء الدوّار.

 

تونس

اختارت فيلم «على كف عفريت» للمخرجة كوثر بن هنية، ويتناول قصة مريم التي تدرس بالجامعة، وتذهب إلى حفل مع أصدقائها، وتعجب بشاب تراه لأول مرة هناك، ويخرجان معاً من الفندق للسير على الشاطئ حتى يستوقفهما 3 أفراد شرطة، يذهب أحدهم مع الشاب إلى ماكينة الصرافة بعد أن ابتزه مالياً بينما يتناوب الآخران اغتصاب الفتاة. وتدور الأحداث خلال ليلة واحدة بين أقسام الشرطة والمستشفيات، ويعرض الفيلم بكل جرأة لممارسات مشينة من بعض رجال الشرطة ضد المواطنين كانت تمارس قبل سقوط نظام زين العابدين بن علي. والفيلم سبق عرضه ضمن برنامج «نظرة خاصة» بمهرجان كان السينمائي في دورته الـ70.

 

الجزائر

فيلم «إلى آخر الزمان» للمخرجة ياسمين شويخ يمثّل الجزائر، وتدور أحداثه داخل مقبرة، حيث تأتي امرأة لزيارة قبر شقيقتها لأول مرة بعدما منعها زوجها عن ذلك لسنوات. لكن بعد وفاته، تبدأ في الإعداد لمراسم جنازتها هي شخصياً استعداداً للحاق بأحبتها، ويساعدها على ذلك حفار القبور الذي يجد نفسه أسيراً لحبها ويحاول إقناعها ببدء حياة جديدة معاً.

ADSPACE