Charlize Theron وزيرة داخلية أميركا في Long Shot

شارليز :هناك استعداد لدى الأميركيين

لاحتمال وصول امرأة إلى البيت الأبيض

 

بدأ عرض فيلم Long Shot من بطولة الممثلة شارليز ثيرون الحائزة على جائزة الأوسكار عن فيلم Monster عام 2004 ،والممثل Seth Rogen ،وتدور قصته حول ثيرون البالغة من العمر 43 عاماً التي تقدم دور وزيرة داخلية أميركا "شارلوت فيلد"، وتطمح للترشح لمنصب الرئاسة.وتلتقي صدفة بـ"فريد فلارسكي" الذي يلعب دوره روغين، وهو صحافي ليبرالي كانت شارلوت تعمل جليسة له في صغره. ويبدأ في العمل لديها لكتابة خطبها. وصرّح روغين إنه استلهم شخصيته التي تتميز بملابسها الفضفاضة وسلوكها الأخرق من صحافيين أجروا مقابلات معه في السابق.وقال: "لاحظت أن كثيرين منهم يرتدون ثياباً تشبه ملابس الأطفال".

وعن تحضيرها للدور، قالت ثيرون: " كنت بحاجة إلى فيلم كوميدي ،وقرأت عدداً من السير الذاتية لوزيرات، وكان معنا عدد من كتاب الخطب في موقع التصوير ساعدونا جداً ،وفسروا لنا بطريقة النواحي اللوجيستية لهذه الوظيفة.ولم أرغب في أن تكون الشخصية مبنية على أحد بعينه، أردت فقط أن تكون مقنعة".وعن احتمال فوز امرأة بمنصب رئيس الجمهورية الأميركي،قالت:"هذا الاحتمال يقترب من التحقق مرّة بعد مرّة،وهناك في رأيي استعداد لدى نسبة كبيرة من الأميركيين لاحتمال وصول امرأة إلى البيت الأبيض،وطبعاً يبقى هذا في وضع الاحتمال". وعن كيفية اختيارها للأفلام التي تريد إنتاجها وتمثيلها،قالت:" في السنوات العشر الأخيرة، حاولت أن أغير أدواري وأخرج عن المألوف،وأشعر بأنني محظوظة جداً منذ بدأت التمثيل، ومحظوظة أكثر منذ بدأت الإنتاج، مثلت أدواراً كثيرة، لكني لم أعتقد أنني سأكون في كوميديا رومانسية مطلقاً. وجدت أن التجربة ممتعة ومخيفة .الفيلم كان موضوعاً على القائمة السوداء منذ 2011 كأحد السيناريوهات التي رفضتها شركات الإنتاج حينها ،وطبعاً هو سيناريو رائع كتبه دون سرلينغ في زمن مختلف عن الزمن الحالي وفي إدارة أميركية تختلف عن المرحلة الحاضرة،ولكي نحقق هذا العمل، كان لا بد من العودة إلى ذلك السيناريو وإعادة كتابته من جديد،وهذا تطلب جلسات وكتابات عدة ونقاشات تخيلنا كيف يمكن للفيلم أن يلقى أعلى احتمالات النجاح".

تجدر الإشارة إلى أن نجمة هوليوود عانت من طفولة مؤلمة، في ظل علاقة سيئة بين والديها، وعندما بلغت سن المراهقة، شهدت قيام أمها بإطلاق النار على أبيها المخمور دفاعا عن النفس، ما ألهم ثيرون لإطلاق حملات حول زيادة الوعي بالإساءة المنزلية.

ADSPACE