أخطاء الحلقات الأولى من مسلسلات رمضان

محمد رمضان يخرج من بيته الذي هدمه الزلزال وشعره مصفف "عرف الديك"

 

حمادة هلال يقود السيارة وهو مغمى عليه  

 

هاني سلامة انقلبت سيارته على ظهرها ولا يوجد فيها موتور!

 

 عرض مسلسل غادة عبد الرازق بأكثر من تصنيف عمري +18  و+16   

 

118مسلسل تقريبا هذا العام تعرضها الشاشات العربية بموسم رمضان، ما بين مغربي وخليجي ومصري ولبناني، وبرزت أخطاء كثيرة من المخرجين خلال عرض الحلقات الأولى من هذه المسلسلات.

*ياسمين عبد العزيز التي تنافس هذا العام بمسلسل "لآخر نفس"، تعتبر نجاح العمل نوعا من رد الإعتبار لها، خاصة بعد زواج طليقها من الممثلة ريهام حجاج ، وصارت أمام المشاهدين في موضع مقارنة مع ياسمين في كل شيء.ولكن للأسف قبل المخرج حسام علي أن يضع إسمه على تتر مسلسل يعلو فيه صوت الموسيقى التصويرية على صوت حوار الأبطال لدرجة عدم سماع الحوار إلا بصعوبة بالغة، ومسئولية هذه الكارثة الفنية يتقاسمها معه مهندس صوت مبتدئ إسمه محمد مدحت.الطريف هنا أن مهندس الصوت هو نفسه من وضع موسيقى مسلسل "كارمن" الذي كانت بطلته ريهام حجاج التي تزوجت طليق ياسمين، ما يضع تساؤلات حول علاقة هذا التعاون بالخطأ الحالي في مسلسل ياسمين.

*مشاهد متكررة خلال أول حلقتين من المسلسلات، هو حمل بعض أبطال المسلسلات لموتى، وظهور الجثمان وهو ملفوف بشكل يفضح محتواه ويكشف كيف أن "راكور" هذه المسلسلات لا يعرف مبادئ تحضير الإكسسوارات، فكل هذه الأبطال حملت "مخدات" ملفوفة لتظهر وكأنها في كفن، ولكن كان الحشو ظاهر عليه جدا أنه مخدة.

هذه المشاهد تكررت في مسلسل "أبو جبل" لمصطفى شعبان، و"حدوتة مُرة" لمحمد شاهين، و"قمر هادي" لهاني سلامة، وأخيرا "لمس أكتاف" لياسر جلال.

*في مسلسل "حدوتة مرة" الذي أنتجته من الباطن غادة عبد الرازق في سبيل عدم الاختفاء فقط عن رمضان، ارتكب مدير التصوير خطأ في الحلقة الأولى ، حيث ظهر اهتزاز "الكادر" مرتين في لقطات مختلفة، مع إسكات الصوت في جملتين، كما ظهرت حركة أحد الممثلين بدون صوت "بروي" أو خلفية. وهو خطأ المسئول عن المكساج في المسلسل.مسلسل غادة أيضا كان موضع انتقاد في حلقته الأولى، حين حاولت شخصية "مرة" التي تؤديها عبد الرازق أن تلطم وتولول فور اكتشاف وفاة حفيدها، ولكن لم يظهر على وجهها أية انفعالات بسبب سيطرة البوتكس والفيلر على وجهها ! بخلاف أن وجهها وشفاهها المنتفخة لم تكن جزءا مقنعا من شخصية مفترض أن الأحداث حولها تدور في أوائل التسعينيات، حيث لم تكن عمليات التجميل وصلت لهذا التطور الظاهر!

*في عدد من المسلسلات كان فني "الراكور" في غيبوبة لدرجة ارتكاب أخطاء فادحة، نذكر منها مسلسل "هوجان" لمحمد عادل إمام، حيث كان يهرب في الحلقة الأولى في سيارة 3/4 نقل، وحين انتقل المشهد لمكان ثاني لمتابعة عملية الهروب، ظهر نفس الأشخاص ولكن في سيارة مختلفة، أصبحت فجأة نصف نقل !أما في مسلسل "قمر هادي"، يظهر هاني سلامة وهو يغادر مستشفى في أحد المشاهد، ولكن يشمل المشهد علامة تكشف أن التصوير كان لباب الخروج الخاص ببلازا مول في الشيخ زايد !مشاكل الراكور طالت أيضا مسلسل "زلزال" ففي الحلقة الأولى بعدما ظهر الشاب الذي لعب دور إبن البطل وهو يتوجه ليستقل "ميكروباص" أبيض، ظهر بعدها عند خروجه من الميكروباص، ولكن كان اللون مختلفا هو الأحمر !

*الأخطاء تشمل أيضا البناء غير المنطقي لبعض السيناريوهات، يأتي على رأسها "زلزال" لمحمد رمضان الذي تظهر شخصيته في الحلقة الثانية كطفل صغير، يخرج من أنقاض بيته الذي هدمه الزلزال، وهو على قيد الحياة، بعد عيشه 3 أيام كاملة تحت الأنقاض !هذا الطفل الخارق عاش تحت أنقاض أكبر زلزال ضرب مصر عام 92، وبقى على قيد الحياة بدون أكل وشرب وأكسجين ، ولكنه بقدراته الخارقة خرج وشعره مصففا كـ "عرف الديك" وجسده ووجهه لا يشوهه خدش واحد ! بل والأكثر إعجازا أنه كان قادرا على الصراخ لدرجة سماع الناس له وهو تحت كل هذه الأنقاض. ويتحمل مسئولية هذا الخيال العلمي الكاتب عبد الرحيم كمال !الخيال العلمي لم يقتصر فقط محتوى مسلسل "زلزال"، بل امتد لمسلسل "ابن أصول" لحمادة هلال، حيث ظهر في أحد الحلقات بعدما رش أحدهم بنج على وجهه بينما يقود السيارة، ولكن حمادة ظل يكمل رحلته وهو يقود في شارع رئيسي ويمسك بالمقود، بينما هو مغمى عليه ! والمدهش أنه لم يصطدم بأي شيء طوال عملية القيادة !أما في مسلسل هاني سلامة فكان مدهشا حين انقلبت سيارته على ظهرها، عدم وجود موتور فيها !

*من المفاجآت التي لم يتوقعها أحد من صناع مسلسل "زي الشمس"، هو تجاهلهم لكل العمل الذي قامت به المخرجة كاملة أبو ذكرى في الحلقات الأولى من المسلسل، وقبل أن تختلف مع عمرو دياب وتعتذر عن المسلسل.فرغم تولي المخرج سامح عبد العزيز لإخراج ما تبقى من شغل كاملة، إلا أنه هو أيضا لم يشعر بغضاضة في قرار عمرو دياب بتجاهل وضع شكر رسمي لها على تترات المسلسل. وبكل رحابة صدر نفذت الشركة المنتجة اقتراح عمرو دياب !وبذكر مشاكل التترات، فقد ارتكب مخرج مسلسل "قابيل" خطأ إملائي في التتر، حيث تمت كتابة اسم الفنان ضياء عبدالخالق بطريقة خاطئة، حيث كتب "ضياء عبد الخالد".المدهش أيضا هو عرض مسلسل "حدوتة مرة" لغادة عبد الرازق بأكثر من تصنيف عمري، فقد عرضته قناة النهار على أنه مناسب لـ +18 بينما عرضته القاهرة والناس أنه موجه إلى فئة +16، الأمر الذي يكشف عدم متابعة الرقابة للتصنيفات.

ADSPACE