إليسار حاموش: توقفت عن التمثيل بقرار شخصي لحوالي العشر سنوات

الممثلة إليسار حاموش سعيدة بعودتها إلى الساحة بعد عشر سنوات من الغياب، وتعتبر دورها في مسلسل «حنين الدم» الذي يُعرض على الشاشة اليوم من أجمل الأدوار التي أدتها، هي التي وقفت قبل غيابها على خشبة المسرح مع شكيب خوري وأيضاً مع مروان نجار في عمليه «لعب الفار» و«عمتي نجيبة»، كما كانت لها بطولات درامية في عدد من الأعمال منها «الانسان» و«الأخرس» و«قد أكون أنا» مع وعد علامة، و«طالبين القرب» و«بنت الحي» مع مروان نجار، و«كومبارس» و«ليل الذئاب» مع جورج غياض و«شارع الأيام» مع انطوان ريمي و«الحكم لكم» مع مكرم حنوش.

مع إليسار هذه المقابلة:

 * كيف هي الأصداء حول دورك في مسلسل «حنين الدم» علماً إنها ليست مشاركتك الأولى مع المنتج والمخرج إيلي سمير معلوف؟

- شاركت معه في عملين وهما «كل الحب كل الغرام» و«حنين الدم»، وفي العملين أحببت الشخصيتين اللتين أديتهما وأنا أكثر من راضية على إطلالتي فيهما. في الأولى كنت الامرأة المؤمنة والحنونة والمليئة عاطفة، وأنا لم أؤد في السابق هذا النوع من الأدوار كثيراً، إذ كانت تُسند إلي أدوار الامرأة القوية والمتسلطة واللئيمة، وكنت سعيدة جداً بآراء الناس الايجابية حوله وبالتأكيد يجب أن لا ننسى «الخلطة السحرية» التي يقدمها إيلي معلوف وأقول ذلك بكل صدق، ولا أعرف كيف يُحبب الناس بالشخصيات التي يقدمها، وأنا أرتاح جداً في العمل معه فهو إنسان يقدّر الممثل ويعطي لكل شخصية حقها من دون أي تميّز وهذا أمر جميل أتمنى أن يعتمده الجميع... أما بالنسبة إلى دوري في مسلسل «حنين الدم» الذي يُعرض اليوم فهو يتضمن كل التناقضات، فالشخصية تكون خادمة ويُعتدى عليها لتتغير حياتها، هناك الكثير من التطورات فيها وأعتبر الدور من أجمل الأدوار والأصداء حوله الحمدلله إيجابية جداً «والناس حابين كل المسلسل» وألمس ذلك من خلال تعاطيهم معي على الطريق وحماستهم لمعرفة ما الذي سيحصل لاحقاً في المسلسل.

* غبت لفترة واليوم لا تعملين إلا مع إيلي معلوف؟

- توقفت عن التمثيل بقرار شخصي لحوالي العشر سنوات وظن البعض أنني كنت مسافرة. عدت إلى التمثيل بمسلسلات من كتابة طارق سويد «متل الكذب» و«أماليا» و«كفى». وليس من سبب لأن لا أعمل إلا مع إيلي معلوف اليوم علماً أن دوري في «حنين الدم» يأخذ الكثير من وقتي فنحن نعمل منذ حوالي السبعة أشهر كل يوم تقريباً، واهتمامي بعائلتي يجعلني غير قادرة على حمل أكثر من بطيختين في يد واحدة، ولا مشكلة لدي في العمل مع مخرجين آخرين، ولكنني لست ممن «بيعملوا» علاقات وصداقات وهناك الكثير من الناس الجدد في المجال والذين لا أعرفهم شخصياً بعد «حنين الدم» سأشارك في مسلسل «رصيف الغرباء».

* أين أنت من الأعمال العربية المشتركة وما رأيك بها؟

- لم أشارك فيها بعد، ولا مشكلة بالنسبة إلي بأن يكون هناك أعمال مشتركة بين ممثلين من مصر وسوريا ولبنان، وهذا الأمر يفيد الدراما، ولكن هناك مشكلة بكيفية تنفيذ هذه الأعمال، وإن عُرض علي نص محبوك بشكل جيد ووجود الممثلين من جنسيات مختلفة مبرر فيه وقصته جيدة فلن أقول لا (...)

* في رصيدك الكثير من الأعمال، لو طلبت منك العودة إلى بداياتك ماذا تقولين؟

- صحيح، بدأت العمل قبل أن أنهي دراستي الجامعية، واشتغلت كثيراً سواء في المسرح أم التلفزيون، وأعتبر نفسي محظوظة جداً لأنني إنطلقت بشكل سريع وعملت كل المخرجين الذين كانوا موجودين ومنهم مايزال يعمل حتى اليوم ومنهم من توفاه الله وهذا الأمر جعلني أكتسب الخبرة ولا تنسي أنني كنت صغيرة و«مبسوطة ومبلشة جديد»..

* ما الذي اختلف في المجال بين الماضي واليوم؟

- بالنسبة إلي أشعر بالاختلاف لأنني ابتعدت لحوالي العشر سنوات وأكثر وعدت، ولكن ربما لو لم أبتعد لما شعرت بذلك، كل شيء تغير سواء في المنتجين أم المخرجين أو الممثلين، ولكن من ناحية أخرى أشعر أن «كل شي بوقته، وهلق هيك لازم وبوقتها كان شي غير لازم»، اليوم هناك سرعة أكبر ولكن الحمدلله، ويجب أن ندعم الدراما ونقول إنها جيدة، وأحب الطبيعية الموجودة أكثر اليوم عند الممثل، ففي السابق كنت تشعرين أنه يمثل، قد يكون ما افتقده هو الشغل على الشخصية والتعمق فيها ودراستها أكثر ولكن ربما ذلك أصبح «غلط» اليوم لأن هناك الكثير من الأمور التي تغيرت.

* أخبريني عنك كزوجة وأم..

- أنا أم لولدين، إبنتي سالومي وعمرها ١٦ سنة وإبني أانطوان وعمره ١٣ سنة وعلاقتي بهما مثل علاقة كل أم، ومشكلتي أنني متعلقة جداً بعائلتي وأخاف عليهما كثيراً، لذلك قد يشعران بأنني أم «مسيطرة ولكن بحنية»، واليوم نحن أصدقاء فهما كبرا وإبنتي رفيقتي في المشاوير والضهرات، أما زوجي فهو مهندس وبعيد عن المجال.

ندى عماد خليل

ADSPACE