هشام حداد : ماريو باسيل تراجع و"لهون وبس" لن ينتهي

مثير للجدل في جميع إطلالاته العلنية ،واستطاع أن يثبت وجوده وشعبيته في التلفزيون والمسرح ومؤخراً السينما في بطولة مطلقة لفيلم "لهون وحبس" ،حيث وصلت عفوية الممثل الكوميدي هشام حداد إلى الكبار والصغار، وربما ساهم في استفزاز البعض نتيجة الإنتقادات التي يطرحها أسبوعياً في برنامج "لهون وبس"، إلا أن السخرية لا تصل إلى مرحلة التجريح أو النيل من الكرامات، وإنما تصب في خانة الإبتسامة الملغومة التي من الممكن أن تحدث البلبلة، أو تتناول قضايا آنية تحدث على أرض الواقع اللبناني على مستوى الفن والسياسة وحتى المجتمع وعالم التلفزيون.هشام كما عادته تحدث في اللقاء التالي معه على عفويته ،وتطرق إلى العديد من المواضيع.. إليكم التفاصيل .

*بعد أن أصبحت وحيداً في موقع شرطي المجتمع هل باتت المسؤولية أكبر ومتعبة؟

-دائماً المسؤولية كبيرة ومتعبة حتى في وقت المنافسة مع برامج أخرى لأن الإنتقاد الممزوج بالكوميديا هو محرك للرأي العام، ومن البديهي أن تكون المهمة صعبة خلال البحث عن محرك أسبوعي دائم ممكن أن يلفت انتباه الناس "هالشي منو هين".

*كيف تحمي نفسك من التكرار وإفلاس الأفكار؟

-لا مفر من التكرار أحياناً لأن لبنان بلد صغير ولسنا في أميركا وسط 20 مليون نسمة حتى نحصل يومياً على عدد من الأفكار الجديدة،  لكن هناك عمل دائم على ابتكار الأفكار والحصول على مادة متجددة، وعدم الدخول المستمر إلى دائرة التكرار في بعض المواضيع.

*البعض راهن على نهايتك فنياً وتلفزيونياً ،لكنك خرجت منتصراً بشعبية أكبر؟

-موضوع الرهان على نهايتي أصبح متكرراً ،فبعد برنامج "النكت" قالوا أنني انتهيت، وأتت المفاجأة مع برنامج "حرتقجي"، وبعدها انتقلت إلى LBC  وقدمت "لهون وبس"، وأنا أرى أن النهاية في المستقبل لا مفر منها ،خصوصاً حين يتقدم الفنان بالسن وسوف يتم استبداله في يوم من الأيام ،بمعنى في سن الـ 55 مثلاً ليس باستطاعتي أن "أنطنط" على شاشة التلفزيون، ربما الناس سيشعرون أنني "ثقيل"، لذا أدرك تماماً أن النهاية ستأتي لوحدها.

*كيف ابتعد الممثل عادل كرم عن طريقك أو بالأحرى عن المنافسة معك؟

-صراحة لم أعد أريد الحديث عن موضوع عادل كرم ،لكن باختصار هو اختار الإبتعاد عن تلك النوعية من البرامج بعد منافسة مؤكدة ،وفضل أن يقدم برامج حوارية بحتة، الله يوفقه.

*ما هو عدد أعدائك حتى الآن؟

-لا أعلم إذا كانوا أعداء ،ربما هناك أشخاص يغضبهم انتقادي لهم لا أعتبرهم أعداء ،وما أقدمه لا يفسد للود قضية،أنا من جهتي لا أراهم أعدائي ،ولا أدري إذا كان هناك من يكن العداء لي.

*كيف يمكنك التجدد في برنامج "لهون وبس" رغم أن الأدوات التي بين يديك ما زالت نفسها والمقصود نمط الفكرة؟

-التجدد لا يتوقف على كافة الصعد بغية الوصول إلى نتائج غير مكررة على مستوى الديكور والشكل والمضمون والتعاون مع أشخاص جدد في فريق الإعداد ،بغية إضافة روحية جديدة إلى البرنامج.

*متى سينتهي برنامج "لهون وبس"؟

-"بس يخلص وقته"، حتى الآن لا شيء في الأفق يبرر نهايته، بالعكس لكن في يوم من الأيام، وأتحدث عن المستقبل، هناك نهاية لا مفر منها.

*هل ورطتLBC  بمشاكل هي بالغنى عنها؟

-التلفزيون يعيش على المشاكل وإثارة الجدل والهجوم والهجوم المضاد والمقالات الصحافية والضجة ،وبالتالي أنا محرك أساسي لتلك النقاط ،ويمكنك القول أنني لم أورطهم، بل ساعدتهم كي يبقوا حديث الناس والساعة.

*أنت رأس حربة LBC ؟

-أنا أينما تواجدت أكون رأس الحربة، وهي ناحية راسخة في شخصيتي ،وحين أكون في مكان ما أدافع عنه لأقصى الحدود.

*يقال أنك تهدد بيوم الخميس،أي توقيت عرض برنامج "لهون وبس"؟

-أنا؟ "ليش أنا معي سلاح ومسدسات حتى هدد"؟ من يدعي ذلك عليه أن يعرض متى أنا قمت بتصفية حسابات شخصية في برنامجي.

*بطولتك السينمائية المطلقة في فيلم "لهون وحبس"، ماذا أسست؟

-من الممكن أن تكون قد أسست لجزء سينمائي في مسيرتي المهنية، ولا أعلم إذا ستستمر، لكن ما أعلمه هو أن الفيلم حقق رقماً قياسياً في تاريخ السينما اللبنانية ،واستقطب 42 ألف مشاهد في أول 4 أيام من عرضه ،وربما الأمر يحتاج إلى 30 عاماً كي تتمكن أي تجربة أخرى تحقيق نفس الرقم على مستوى المشاهدة، وهي ناحية تشكل نقطة اعتزاز بالنسبة لنا.

*يقال أن من لم يتابع "لهون وبس" لن يفهم فيلم "لهون وحبس"؟

-لم أنفي أن الفيلم هو إبن البرنامج والمسألة ليست سراً.

*برأيك الفيلم سيحقق الانتشار والقبول في الدول العربية؟

-سيحقق الإنتشار بين الذين يفهمون لهجتنا اللبنانية بالتحديد،ربما من سوريا ومصر والجاليات اللبنانية وآخرين.

*هل توقعت نجاح الفيلم، أو أنها كانت مغامرة غير مضمونة؟

-أجد أن من يقول أنه يتوقع نجاحه يكون مبالغاً نوعاً ما، لأن لا شيء مضمون ،لكن النتائج التي حققها الفيلم جعلتني أعتز بالتجربة.

*بين السينما والمسرح والتلفزيون أين تجد نفسك؟

-الأولوية للتلفزيون ومن بعده المسرح الذي أحبه كثيراً وأخيراً تأتي السينما.

*هل نادم على الإبتعاد عن عالم الممثل ماريو باسيل؟

-أنا مازلت في هذا العالم، لكن أصبحت عندي مسرحيتي الخاصة ،وهذا أفضل على المستوى المادي والمعنوي والمضمون المسرحي، وربما ابتعدت عن مسرحية الـ "كوميدي نايت" مع ماريو باسيل التي أراها تراجعت كثيراً.

*هل أنت الأقوى كوميدياً في لبنان؟

-لا أعلم صراحة ربما القرار والحكم هو للناس، أنا من الأقوى على مستوى الكوميديا، لأن هناك من تراجع ومن تقدم ومن انتهى ،ويوجد أيضاً وجوهاً جديدة في المجال، وربما علينا انتظار أن تهدأ الأمور في عالم الكوميديا كي نخرج بالخلاصة المنطقية.

*بين الممثل فادي رعيدي والممثل ماريو باسيل، من تراجع ومن تقدم برأيك؟

-ماريو تراجع أكيد،وفادي عزز مكانه ولا أدري إذا تقدم إلى الأمام من دون وجود تلفزيون.

*تقدم حلقات خاصة مع عدد من النجوم، أي حلقة كانت الأقوى: مع فارس كرم، أو هيفاء وهبي، أو يارا؟

-هيفاء رائعة في الرقي واللياقة، ويارا "كلاس" وفارس كرم " كسر الأرض".

سليمان أصفهاني

ADSPACE